الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

159

معجم المحاسن والمساوئ

8 - الخصال ج 1 ص 16 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن العبّاس بن معروف ، عن أبي شعيب يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشدّ الناس اجتهادا من ترك الذّنوب » . 9 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 72 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إيّاك والوقوع في الشّبهات والولوع بالشّهوات ، فإنّهما يقتادانك إلى الوقوع في الحرام وركوب كثير من الآثام » . 10 - « إنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ ، فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين ودليلهم سمت الهدى ، وأمّا أعداء اللّه فدعاهم إليها الضّلال ودليلهم العمى » . 11 - « طوبى لمن لم تغمّ عليه مشتبهات الأمور » . 12 - « نزّهوا أديانكم عن الشّبهات ، وصونوا أنفسكم عن مواقع الرّيب الموبقات » . 13 - إحياء العلوم ج 1 ص 17 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » . وفي المغني : رواه الترمذي وصحّحه والنسائي وابن حبان من حديث الحسن ابن عليّ . 14 - إحياء العلوم ج 1 ص 17 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يكون الرجل من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به مخافة ممّا به بأس » . وفي المغني : رواه الترمذي وحسنه وابن ماجة والحاكم وصحّحه . 15 - إحياء العلوم ج 3 ص 232 : قد بلغنا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من اجترأ على الشبهات أوشك أن يقع في الحرام » . وفي المغني : الحديث متّفق عليه .